حتى الألم والضيق يحملان في طياتهما بحر لا متناهي من الابداع والمعني وكأنه الجانب المشرق منهما رغم ظلام المعاني . كما في الطاوية في قلب الين يانج دائما ,وفي قلب اليانج ين دائما . كون من الأضداد , لاوجود لكمال الصفة فيه مكان , او ربما مفهومنا القاصر للكمال هو المعيب , وأن وجود الضد في قلب ضده هو الكمال الذي لا ندركه , سالب وموجب, خير وشر , فاعل ومفعول به. صفات متضادة في كينونتها, قد تبدو متنافرة ولكنها في الحقيقة متناغمة كل مع ضده , و كأن هناك خيوط خفية تربطهما معا , وتجعل كل منهما في داخل الآخر في مزيج غريب لا وجود فيه للفراغ .............
الأحد، 11 أبريل 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق