الخميس، 14 يناير 2010

أعدائي


تتدفق علي الافكار بعنف تأتي الفكرة فتنفجر في رأسي مدمرة ما قبلها، تخرجني من طور وتقذفني في طور آخر . فتارة مستبشر متطلع ، وتارة متشائم مكتئب. عنف يكاد يودي بعقلي ، حتى صرت لا أدري من أنا ...
هل هو غليان ما قبل النضوج ؟ أم جرف مودي إلى الجنون ؟!
أم تشرذم وعدم ارتياح ينمان عن أن هناك شيء يقبع في اعماقي لم يحل بعد، ويتوق إلى الظهور على السطح ؟
الحياة إيقاعها رتيب وممل ،وكلما تكشفت غمة من الرتابة ظهرت اخرى...
الامتحانات على الابواب، ومثل كل عام تخشى المجهول ، وتنزلق إلى دوامة التساؤل عما إذا قصرت ، وهل ستجري الامور جيدا ، وحتى إذا جرت ماذا يحمل لك المستقبل بعد كل هذه السنين من الدراسة. إنه هاجس الفشل اللعين . تخشى بعد أن زارك بضع مرات ،أن تدمنه ، أن تستأنس به، أن يرتبط بك وترتبط به.........
عش في حدود يومك، والله الموفق .
ولكن كيف لا أفكر بالغد ؟ هناك مسحة تشاؤم من الغد في نظرتي ، ولكنها ليست من فراغ . مهما تسلحت بالأمل ، يأتي الواقع كشيطان يحرق الأحلام.........
هذي هي أفكاري ، أوهامي، أعدائي..................
أكتبها لاتعرف عليها.... علني في سردها أمام عيني أعرف كيف الخروج وأين النجاة..........

0 التعليقات:

إرسال تعليق